عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

91

خزانة التواريخ النجدية

وربط عبد العزيز الشريف أناسا من أهل البير . وفيها توفي عبد الرحمن بن إسماعيل . وفي سنة إحدى عشر ومائة وألف : سار الترك إلى البصرة وأخرجوا منها فرج بن مطلب صاحب الحويزة وملكوها . وفيها ملك آل راجح الربع المعروف في روضة سدير ، وهو لآل أبي هلال ، وذلك لأنه ؟ ؟ ؟ صار إليهم فوزان بن زامل بأهل التويم ونزلوا مدينة الداخلة ، واستخرجوا آل أبي هلال من منزلهم في الروضة وقتلوا منهم رجالا ودمروا منزلتهم وساعدهم على ذلك رئيس الروضة جاسر ، وصاروا . . . « 1 » . وفيها أقبل آل شقيرا أهل حوظة سدير من بلد العينية قاصدين سديرا ، فقتلهم أهل العودة ، وفيها ربط سعد بن زيد والي مكة من كبار عنزة ماية شيخ وهو في مكة ، وفيها سطوة بن عبد اللّه في بلد الدلم ، وقتل فيها زامل بن تركي ، وسطا دبوس في أشيقر وقتل . وفيها ملك عثمان بن نحيط الحصون البلد المعروفة في سدير . وأخرج من آل تميم ، وكان آل تميم قد قتلوا أباه نحيط بن مانع بن عثمان ، فسافر إلى الأحساء ، وتولى في البلد عدوان بن سويلم ثم إن تزوج في جلاجل فسطا أهل التوأم في الحصون وقتلوا منهم ، وأقبل عثمان من الأحساء وتولى فيه . أولاد عثمان المذكور مانع وسعود ، وهم الذين قبضوا على أبيهم عثمان وأخرجوه من البلد بتدبير رئيس جلاجل وخدعه كما ذكر ذلك حميدان الشويعر في قصيدته فإنه شرح أمرهم فيها حتى إنه قال فيها :

--> ( 1 ) - بياض في الأصل .